<?xml version="1.0" encoding="windows-1256"?>

<rss version="2.0" xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/">
	<channel>
		<title>منتديات برامج العرب - منتدى الإسلامى</title>
		<link>http://www.link4soft.com/forums</link>
		<description>يهتم بكافة المواضيع و القضايا المتعلقة بديننا الحنيف</description>
		<language>ar</language>
		<lastBuildDate>Fri, 10 Sep 2010 16:26:53 GMT</lastBuildDate>
		<generator>vBulletin</generator>
		<ttl>60</ttl>
		<image>
			<url>http://www.link4soft.com/forums/p2h-sky/misc/rss.jpg</url>
			<title>منتديات برامج العرب - منتدى الإسلامى</title>
			<link>http://www.link4soft.com/forums</link>
		</image>
		<item>
			<title>ما هو فضل ليلة القدر</title>
			<link>http://www.link4soft.com/forums/showthread.php?t=6594</link>
			<pubDate>Fri, 03 Sep 2010 15:47:54 GMT</pubDate>
			<description>ما هو فضل ليلة القدر يجاوب علينا الشيخ حامد العلي 
 
 الحمد لله والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه ،، وبعد : 
 
 يستحب تحري فضل ليلة القدر...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><font size="4">ما هو فضل ليلة القدر يجاوب علينا الشيخ حامد العلي</font><br />
<br />
<font size="4"><font size="3"> الحمد لله والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه ،، وبعد :</font></font><br />
<br />
<font size="4"><font size="3"> يستحب تحري فضل ليلة القدر في رمضان والاجتهاد في العبادة فيها ، لأن  العبادة فيها مضاعف فضلها ، حتى يبلغ فضل ثواب العلم فيها أكثر من ثواب عمل  83 عاما ، قـــال تعالى ( ليلة القدر خيرمن ألف شهر ) .</font></font><br />
<br />
<font size="4"><font size="3"> والدعاء فيها مستجاب ، ومن قامها فوافقها غفر له ما تقدم من ذنبه ، ولهذا  كان النبي صلى الله عليه وسلم يجتهد في تحريها ، ويطلبها بالاعتكاف في  المسجد لئلا يفوته فضلها العظيم ، كما صح في الأحاديث .</font></font><br />
<br />
<font size="4"><font size="3"> كما جاء في صحيح مسلم من حديث أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ رَضِيَ اللَّهُ  عَنْهُ قَالَ: ( إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ  اعْتَكَفَ الْعَشْرَ الأَوَّلَ مِنْ رَمَضَانَ ثُمَّ اعْتَكَفَ الْعَشْرَ  الأَوْسَطَ فِي قُبَّةٍ تُرْكِيَّةٍ ـ والقبّة : الخيمة وكلّ بنيان مدوّر ـ  عَلَى سُدَّتِهَا حَصِيرٌ قَالَ فَأَخَذَ الْحَصِيرَ بِيَدِهِ فَنَحَّاهَا  فِي نَاحِيَةِ الْقُبَّةِ ثُمَّ أَطْلَعَ رَأْسَهُ فَكَلَّمَ النَّاسَ  فَدَنَوْا مِنْهُ فَقَالَ إِنِّي اعْتَكَفْتُ الْعَشْرَ الأَوَّلَ  أَلْتَمِسُ هَذِهِ اللَّيْلَةَ ثُمَّ اعْتَكَفْتُ الْعَشْرَ الأَوْسَطَ  ثُمَّ أُتِيتُ فَقِيلَ لِي إِنَّهَا فِي الْعَشْرِ الأَوَاخِرِ فَمَنْ  أَحَبَّ مِنْكُمْ أَنْ يَعْتَكِفَ فَلْيَعْتَكِفْ فَاعْتَكَفَ النَّاسُ  مَعَهُ قَالَ وَإِنِّي أُرْيْتُهَا لَيْلَةَ وِتْرٍ وَإِنِّي أَسْجُدُ  صَبِيحَتَهَا فِي طِينٍ وَمَاءٍ فَأَصْبَحَ مِنْ لَيْلَةِ إِحْدَى  وَعِشْرِينَ وَقَدْ قَامَ إِلَى الصُّبْحِ فَمَطَرَتْ السَّمَاءُ فَوَكَفَ  الْمَسْجِدُ فَأَبْصَرْتُ الطِّينَ وَالْمَاءَ فَخَرَجَ حِينَ فَرَغَ مِنْ  صَلاةِ الصُّبْحِ وَجَبِينُهُ وَرَوْثَةُ أَنْفِهِ فِيهِمَا الطِّينُ  وَالْمَاءُ وَإِذَا هِيَ لَيْلَةُ إِحْدَى وَعِشْرِينَ مِنْ الْعَشْرِ  الأَوَاخِرِ ) . صحيح مسلم.</font></font><br />
<br />
<br />
<font size="4"><font size="3"> وليلة القدر هــي في العشر الأواخر من رمضان ، روى البخاري أن النبي صلى  الله عليه وسلم قال: (تحروا ليلة القدر في العشرالأواخر من رمضان) .</font></font><br />
<br />
<font size="4"><font size="3"> وهي آكد في ليالي الوتر من العشر الأواخر ، لحديث عائشة أن رسولالله صلى  الله عليه وسلم قال: (تحروا ليلة القدر في الوتر من العشر الأواخر) رواه  البخاري</font></font><br />
<br />
<font size="4"><font size="3"> وآكد ماتكون في السبع الآواخر ، ولذلك جاء في حديث ابن عمر رضيالله عنه أن  رجالا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أُروا ليلة القدر في المنام، في  السبع الأواخر، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (أرى رؤياكم قد تواطأت  فيالسبع الأواخر، فمن كان متحرّيها فليتحرها في السبع الأواخر) رواه  البخاري ومسلم</font></font><br />
<br />
<font size="4"><font size="3"> ثم هي أرجى ما تكون ليلة السابع والعشرين من رمضان ، فقد جاء عن النبي صلى  الله عليه وسلممن حديث ابن عمر عند أحمد ومن حديث معاوية عند أبي داود أن  النبي صلى الله عليهوسلم قال: (ليلة القدر ليلة سبع وعشرين) خرجه أحمد وأبو  داود.</font></font><br />
<br />
<font size="4"><font size="3"> ومعنى ليالي الوتر :</font></font><br />
<br />
<font size="4"><font size="3"> أنه قد يكون بإعتبار الماضي ، فيطلب المتحري ليالي : إحدى وعشرين ، وثلاث .. إلخ</font></font><br />
<br />
<font size="4"><font size="3"> أو يكون بإعتبار الباقي ، لحديث ( لتاسعة تبقى .. إلخ )، فحينئذ ، إذا كان  الشهر ثلاثين ، كانت تلك من ليالي الإشفاع ، وليلة الثانية والعشرين تاسعة  تبقى ، وليلة أربع سابعة تبقى ، كما فسر ذلك أبو سعيد رضي الله عنه .</font></font><br />
<br />
<font size="4"><font size="3"> وإن كان الشهـر تسعا وعشرين ، كان التاريخ بالباقي كالتاريخ بالماضي .</font></font><br />
<br />
<font size="4"><font size="3"> وحكمة إخفاءها، تحصيل الاجتهاد في جميع الليالي ، ولما في طلب ما فيه خفاء من استدعاء الهمم ، وتحريك رغبة البحث .</font></font><br />
<br />
<font size="4"><font size="3"> وعن عائشة رضي الله عنها قالت : قلت : يا رسول الله أرأيت أن وافقت  ليلةالقدر ما أقول ؟ قال : قولي : ( اللهم إنك عفو كريم تحب العفو فاعف عني  ) رواهالإمام أحمد ، والترمذي (3513) ، وابن ماجة (3850) وسنده صحيح</font></font><br />
<br />
<font size="4"><font size="3"> والاعتكاف يصح بلبث قدر يسمى عكوفا ، ولو ساعة ،</font></font><br />
<br />
<font size="4"><font size="3"> ويشترط أن يكون في مسجد ، وفي مسجد جماعة لمن تلزمه حضورها ،</font></font><br />
<br />
<font size="4"><font size="3"> ويبطل بالخروج من المسجد لغير عذر ،</font></font><br />
<br />
<font size="4"><font size="3"> وله أن يخرج لما لابد منه مثل البول والغائط ، وللأكل و الشرب إذا لم يجد من يأتيه به ، ويمشي على عادته إن خرج لذلك .</font></font><br />
<br />
<font size="4"><font size="3"> كما يخرج لصلاة الجمعة .</font></font><br />
<br />
<font size="4"><font size="3"> ويدخل المعتكف بغروب شمس ليلة العشرين من رمضان ، والنبي صلى الله عليه وسلم دخل خبائه الذي ضرب له في المسجد بعد صلاة الفجر .</font></font><br />
<br />
<font size="4"><font size="3"> ويخرج من معتكفه إذا غربت شمس ليلة العيد</font></font><br />
<br />
<font size="4"><font size="3"> وفيما يلي ما ذكره الإمام ابن القيم في زاد المعاد عن هدي النبي صلى الله عليه وسلم في الإعتكاف ، وكل قد جاءت به السنة الصحيحة :</font></font><br />
<br />
<font size="4"><font size="3"> ( لما كان صلاح القلب واستقامته على طريق سيره إلى الله تعالى متوقفا على  جمعيته على الله ولم شعثه بإقباله بالكيلة على الله تعلى فإن شعت القلب لا  يلمه إلا الإقبال على الله تعالى .</font></font><br />
<br />
<font size="4"><font size="3"> وكان فضول الطعام والشراب ،</font></font><br />
<br />
<font size="4"><font size="3"> وفضول مخالطة الأنام</font></font><br />
<br />
<font size="4"><font size="3"> وفضول الكلام</font></font><br />
<br />
<font size="4"><font size="3"> وفضول المنام</font></font><br />
<br />
<font size="4"><font size="3"> مما يقطعه عن سيرة إلى الله تعالى ، أو يضعفه أو يعوقه ويوقفه.</font></font><br />
<br />
<font size="4"><font size="3"> اقتضت رحمة العزيز الرحيم بعبادة أن شرع لهم من الصوم ما يذهب فضول الطعام  والشراب ، ويستفرغ من القلب أخلاط الشهوات المعوقة له عن سيره إلى الله  تعالى ، وشرعه بقدر المصلحة بحيث ينتفع به العبد في دنياه وأخراه ، ولا  يضره ولا يقطعه عن مصالحه العاجلة ، والآجلة .</font></font><br />
<br />
<font size="4"><font size="3"> وشرع لهم الاعتكاف الذي مقصود وروحه ، عكوف القلب على الله تعالى وجمعيته  عليه والخلوة به ، والأنقطاع عن الاشتغال بالخلق ، والاشتغال به ، وحده  سبحانه بحيث يصير ذكره وحبه ، والإقبال عليه في محل هموم القلب وخطراته .</font></font><br />
<br />
<font size="4"><font size="3"> فيستولى عليه بدلها ويصير الهم كله به والخطرات كلها بذكره والتفكر في  تحصيل مراضيه وما يقرب منه فيصير أنسه بالله بدلا عن أنسه بالخلق فيعده  بذلك لأنسه به يوم الوحشة في القبور حين لا أنيس له ولا ما يفرح به سواه  فهذا مقصود الاعتكاف الأعظم .</font></font><br />
<br />
<font size="4"><font size="3"> ولما كان هذا المقصود إنما يتم مع الصوم شرع الاعتكاف في أفضل أيام الصوم ،  وهو العشر الأخير من رمضان ، ولم ينقل عن النبي أنه اعتكف مفطرا قط ، بل  قد قالت عائشة لا اعتكاف إلا بصوم ، ولم يذكر الله سبحانه الاعتكاف إلا مع  الصوم ، ولا فعله رسول الله إلا مع الصوم.</font></font><br />
<br />
<font size="4"><font size="3"> فالقول الراجح في الدليل الذي عليه جمهور السلف ، أن الصوم شرط في الاعتكاف وهو الذي يرجحه شيخ الإسلام أبو العباس بن تيمية</font></font><br />
<br />
<font size="4"><font size="3"> وأما الكلام فإنه شرع للأمة حبس اللسان عن كل مالا ينفع في الآخرة .</font></font><br />
<br />
<font size="4"><font size="3"> واما فضول المنام فإنه شرع لهم من قيام الليل ، ما هو من أفضل السهر وأحمده  عاقبة ، وهو السهر المتوسط الذي ينفع القلب والبدن ، ولا يعوق عن مصلحة  العبد ،</font></font><br />
<br />
<font size="4"><font size="3"> ومدار رياضه أرباب الرياضات والسلوك على هذه الأركان الأربعة وأسعدهم بها  من سلك فيها المنهاج النبوي المحمدي ولم ينحرف إنحراف الغالين ولا قصر  تقصير المفرطين</font></font><br />
<br />
<font size="4"><font size="3"> وقد ذكرنا هدية في صيامة وقيامة وكلامه فلنذكر هدية في اعتكافه</font></font><br />
<font size="4"><font size="3"> كان يعتكف العشر الأواخر من رمضان حتى توفاه الله عز وجل وتركه مرة فقضاه في شوال</font></font><br />
<br />
<font size="4"><font size="3"> واعتكف مرة في العشر الأول ثم الأوسط ثم العشر الأخير يلتمس ليلة القدر ثم  تبين له أنها في العشر الأخير فداوم على اعتكافه حتى لحق بربه عز وجل</font></font><br />
<font size="4"><font size="3"> وكان يأمر بخباء فيضرب له في المسجد يخلو فيه بربه عز وجل</font></font><br />
<br />
<font size="4"><font size="3"> وكان إذا أراد الاعتكاف صلى الفجر ثم دخله فأمر به مرة فضرب فأمر أزواجه  بأخبيتهن فضربت فلما صلى الفجر نظر فرأى تلك الاخبية فأمر بخبائه فقوض وترك  الاعتكاف في شهر رمضان حتى اعتكف في العشر الأول من شوال</font></font><br />
<br />
<font size="4"><font size="3"> وكان يعتكف كل سنة عشرة أيام فلما كان في العام الذي قبض فيه اعتكف عشرين يوما</font></font><br />
<br />
<font size="4"><font size="3"> وكان يعارضه جبريل بالقرآن كل سنة مرة فلما كان ذلك العام عارضة به مرتين  وكان يعرض عليه القرآن أيضا في كل سنة مرة فعرض عليه تلك السنة مرتين .</font></font><br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<font size="4"><font size="3"> وكان إذا أعتكف دخل قبته وحده</font></font><br />
<br />
<font size="4"><font size="3"> وكان لا يدخل بيته في حال اعتكافه إلا لحاجة الإنسان</font></font><br />
<br />
<font size="4"><font size="3"> وكان يخرج رأسه من المسجد إلى بيت عائشة فترجله وتغسله وهو في المسجد وهي حائض</font></font><br />
<br />
<font size="4"><font size="3"> وكانت بعض أزواجه تزوره وهو معتكف فإذا قامت تذهب قام معها يقلبها وكان ذلك ليلا</font></font><br />
<br />
<font size="4"><font size="3"> ولم يباشر امرأة من نسائه وهو معتكف لا بقبله ولا غيرها</font></font><br />
<br />
<font size="4"><font size="3"> وكان إذا اعتكف طرح له فراشه ووضع له سريره في معتكفه</font></font><br />
<br />
<font size="4"><font size="3"> وكان إذا خرج لحاجته مر بالمريض وهو على طريقة فلا يعرج عليه ولا يسأل عنه</font></font><br />
<br />
<font size="4"><font size="3"> واعتكف مرة في قبة تركية وجعل على سدتها حصيرا كل هذا تحصيلا لمقصود الاعتكاف وروحه</font></font><br />
<br />
<font size="4"><font size="3"> عكس ما يفعله الجهال من اتخاذ المعتكف موضع عشرة ومجلبة للزائرين وأخذهم  بأطراف الأحاديث بينهم فهذا لون والاعتكاف النبوي لون والله الموفق ) انتهى</font></font></div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.link4soft.com/forums/forumdisplay.php?f=19">منتدى الإسلامى</category>
			<dc:creator>World</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.link4soft.com/forums/showthread.php?t=6594</guid>
		</item>
	</channel>
</rss>
